Shady EL-Balad اصحى يا بلد

مصر حتفضل غاليه عليا

الانتخابات المصريه داخل هرم ماسلو


[ لكي ينمو المجتمعْ (ما) ويرقى .. لا بدّ من تواجد أشخاص ذو فكريّة قويّة
ولكيّ ينشأ أشخاص ذو فكريّة قويّة لابدّ من ترتيب وتنظيم الاحتياجات الأساسيّة
التي تقود إلى الهدف المنشود ]

و حين يبدأ مجتمع ما في التوجه تجاه الديمقراطيه

يبدأ المتسلقون في اللعب على أوتار احتياجاته لكي يجهضوا اختياره الحر

و يجعلوه ينسى ان الديمقراطيه في الاساس تعني حكم الشعب لنفسه و لا تعني فقط يللا اهو الصناديق قالت كده

دي مش ديمقراطيه ده استسلام و خروج من عبادة الديكتاتور لعبادة الصناديق ولو مزوره!!!!

و الناخب هنا يصير اسير ما يقال له و ما يتاح له من وعود و برامج

و كلما ارتفع مستوى ما حققه الناخب من احتياجاته الاساسيه يرتفع مستوى تطلعه فيما يقدم له من المرشحين

فمثلا حينما يفوز مرشح كل ما يقدمه للناخب هو حديث عن الأمن و الخوف فهو لم يتعدي الدرجه الثانيه من هرم احتياجاته الانسانيه

و حينما يفوز مرشح يتحدث عن الأمل في المستقبل و التقدم العلمي فحينها يكون الناخب قد تعدي “على الأقل” اول درجتين في هرم احتياجاته الانسانيه

عزيزي الناخب في دول الديمقراطيه انظر للمرشح و ما يقدمه من ذلك المنظور

و انظر لنفسك ايضا و على اي اساس ستختار مرشح>>>>بوعود في قاع الهرم أو مرشح يصعد معك للقمه

عايزين مثال؟؟

شوفوا الفرق بين جورج بوش و اوباما

بوش نجح بدوافع من قاع الهرم”الخوف” و اوباما نجح “بأمل” الصعود لقمة الهرم

نجح بوش رغم معرفة الناخب الامريكي انه غبي ولا يصلح بدوافع خوفهم من الارهاب و المجهول و ذلك العدو الخفي فقاد أمريكا و من خلفها العالم إلي إنهيار اقتصادي هو ثاني اكبر انهيار عالمي على احسن التقديرات

و حين تأتي لتقارن العالم و حالة مصر لا تنسى اننا في حالة ثوره يجهضها النظام السابق الرابض في مفاصل الدوله المصريه بدواعي القانون و الديمقراطيه

و الديمقراطيه مبنيه على احترام القانون وهو ما لا يحدث الان في مصر

و القانون المطبق الان هو نفس قوانين النظام الذي ثار عليه المصريين

و تذكر دائما ان الديمقراطيه اختيارك و لست مجبر عليها

و ان التوافقات السياسيه مهمة المرشحين و ليست مهمة الناخبين سعادتك كناخب تروح للصندوق تقول رأيك فقط دون تعقيدات التوازنات السياسيه

تختار احد المرشحين أو تبطل صوتك احتجاجا على المرشحين كلهم

أو تقاطع الانتخابات لعدم اعترافك بها -وهو اخيار لا احبذه كثيرا لنه بيريح اي حكومة بتطبخ الانتخابات-

المهم تكون عارف و متأكد ان انت حر جدا في اختيارك كانسان حر

و حين تعجز عن الاختيار أو تجد انه تحول من اختيار حر إلى إكراه إسأل نفسك :: الشارع لمين؟؟

و الان اليكم شرح مختصر لنظريه هرم ماسلو   للاحتياجات الإنسانية
هيَ نظريّة سيكولوجيّة ، اقترحها ( أبراهام ماسلو ) في ورقة نشرها في 1943
بعنوان ” نظريّة في التحفيز الإنسانيّ ” ، يرى فيها أنّ الناس عندما يحققون احتياجاتهم
الأساسيّة يسعون إلى تحقيق احتياجات ذات مستويات أعلى ، ما يرتبها هرم ماسلو .
1- الحاجات الفسيولوجية :
هي عبارة عن الحاجات الأساسية لبقاء حياة الإنسان وتمتاز بأنها فطرية كما تعتبر نقطة
البداية في الوصول إلى اشباع حاجات أخرى وهي عامة لجميع البشر إلا أن
الاختلاف يعود إلى درجة الإشباع المطلوبة لكل فرد حسب حاجته ، وأن العمل الذي
يحقق هذه الحاجات إلى قدر معين سيكون موضوع قبول ورضا من العاملين
2- الحاجات إلى الأمن:
يعتمد تحقيقها على مقدار الإشباع المتحقق من الحاجات الفسيولوجية فهي مهمة للفرد
فهو يسعى إلى تحقيق الأمن والطمأنينة له لأولاده كذلك يسعى إلى تحقيق الأمن في
العمل سواء من ناحية تأمين الدخل أو حمايته من الأخطار الناتجة عن العمل وان
شعور الفرد بعدم تحقيقه لهذه الحاجة سيؤدي إلى انشغاله فكريا ونفسيا مما يؤثر على
أدائه في العمل لهذا على الإدارة أن تدرك أهمية حاجة الأمن للعامل لخلق روح من
الإبداع بين العاملين .
3- الحاجات الإجتماعيّة:
إن الإنسان اجتماعي بطبعة يرغب إن يكون محبوبا من الآخرين عن طريق انتمائه
للآخرين ومشاركته لهم في مبادئهم وشعاراتهم التي تحدد مسيرة حياته ، وان العمل
الذي يزاوله العامل فيه فرصة لتحقيق هذه الحاجة عن طريق تكوين علاقات ود
وصداقة مع العاملين معه وقد أوضحت الدراسات أن جو العمل الذي لا يستطيع إشباع
هذه الحاجات يؤدي إلى اختلاف التوازن النفسي لدى العاملين ومن ثم إلى مشكلات
عمالية تؤدي إلى نقص الإنتاج وارتفاع معدلات الغياب وترك العمل وهذا يجعل
التنظيم يفشل في تحقيق أهدافه .
4- الحاجات التقدير:
شعور العامل بالثقة وحصوله على التقدير والاحترام من الآخرين يحسسه بمكانته
هذه الحاجة تشعر الفرد بأهميته وقيمة ما لديه من امكانات ليساهم في تحقيق أهداف
\المشروع لهذا تعتبر من وظائف المدير لذلك إن المدراء الذين يركزون على حاجات
التقدير كمحرك لدوافع العاملين تتحقق أهداف مشاريعهم على عكس من يقلل من
إمكانيات الفرد في التنظيم هذا ويجعل الاستفادة منه محدودة ويخلق مشكلات بين الفرد
والتنظيم .
5- الحاجة إلى تحقيق الذات :
أي تحقيق طموحات الفرد العليا في إن يكون الإنسان ما يريد إن يكون وهي المرحلة
التي يصل فيها الإنسان إلى درجة مميزة عن غيره ويصبح له كيان مستقل وتعتبر
الحاجة إلى الاستقلال من أهم مكونات هذه الحاجة حيث تظهر منذ مرحلة الطفولة
وتتطور مع تقدمه في العمر وينضج وبالتالي يبدأ بتحرر من الاعتماد على الغير .

ويتطلع الفرد للاستقلال في العمل عند منحة الحرية في تنفيذ الأعمال وبالتالي يستغل ما لديه من مواهب وقدرات فردية .

No comments yet»

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

شخص ما يكتب

يكتب اليوم عن الأمس والغد ..

minawageh1's Blog

A great WordPress.com site

لسـان حال

بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

خيوط

من هوامش تفاؤل الإرادة

Bucket List Publications

Indulge- Travel, Adventure, & New Experiences

مصر هبة النيل

مصر يامه يا بهية يام طرحة وجلابية الزمان شاب وانتي شابه هو رايح وانتي جاية

The WordPress.com Blog

The latest news on WordPress.com and the WordPress community.

%d bloggers like this: